تأملات روحية

القلوب الطاهرة يسكنها الحب والسلام

القلوب الطاهرة يسكنها الحب والسلام

القلوب الطاهرة يسكنها الحب والسلام

يقول يسوع:

“إني في ذلك القلب، في مملكة النعم تلك، قد مارست قوتي صانع السماء والأرض، صانع النعمة جعل سماءه في سماء، ونعمته في نعمة، ليأتي على مثال عبد. أتيت إلى “التواضع العجيب” 1 لأخدم لا لأخدم؛ أنا، فادي جميع البشر، المسيح المنتظر، جئت إلى أكمل صورة لقلبي الأقدس للمشاركة في الأحزان والأفراح، في الأتعاب والاستشهاد، في احتمال الشكوك، وفي تلقي الخيانات، في الآلام، في الجلد، وفي التسمير والصلب؛ قلبانا معا تشاركا في التكفير؛ … ”

 

يقول الرب:

“اليوم، إني أنظر من السماء لأعد القلوب النظيفة: ما عساي أقول؟ هل ذهبت تضحيتي سدى؟ إن روحي منكسر…

ضحيت بنفسي لأجلكم لأحرركم من كل فساد ولأطهر شعبا حتى يمكنه أن يكون خاصتي، ولا يكون له طموح إلا أن يفعل الخير.

لقد قمت بكل شيء حتى تكونوا مبررين بالنعمة وتصبحوا ورثة لملكوتي؛ لقد علمتكم جميعا، بكثافة وبشفقة كبيرة، شريعتي، مجددا إياكم بروح النعمة القدوس، إلى حدود تكرار نفسي دون أي تغيير.

أنا اليوم أعلم فأعطيكم تعليمات في طريق الحكمة المقدسة؛ إنها ليست عقيدة جديدة بل عقيدة العروس 1نفسها بحيث يمكنكم الاعتماد عليها.
أنتم جميعكم تنتمون إلى بيتي؛ بما أني اشتريت بيتي بدمي الخاص، وبذلت كل قطرة من دمي لأجل كل واحد… فأنتم بيتي .. ”

 

الله:

“تعال! أنت يا من لا تزال تائها في هذا القفر وتقول: “التمست فادي، ولكن لم أجده.”
جدني، يا حبيبي، في نقاوة القلب، بحبك إياي بلا مصلحة شخصية؛

جدني في القداسة، في الاستسلام الذي أبتغيه منك؛ جدني بحفظ وصاياي؛ جدني باستبدال الشر بالحب؛ جدني في بساطة القلب؛

لا تخطأ بعد اليوم؛ كف عن فعل الشر؛ تعلم فعل الخير؛ التمس العدل؛ ساعد المظلوم؛
ليهلل هذا القفر وهذا الجفاف؛ ليضطرم فتورك بشعلة متقدة؛ أقلع عن خمولك واستبدله بالحرارة؛

قم بكل هذا لتستطيع أن تقول: “التمست فادي فوجدته. كان بقربي كل الوقت، لكن في ظلمتي لم أتمكن من رؤيته.
آه المجد لله! تبارك ربنا! كيف أمكنني أن أكون أعمى إلى هذا الحد؟ ” سأذكرك حينئذ بأن تحفظ وتتمسك بمبادئي، لكي تستطيع أن تحيا ”

القلوب الطاهرة يسكنها الحب والسلام

المصدر: كتاب الحقيقة في الله

[ LightBook.org ]