قصص وحكايات

الورود الجميلة في يد الطفل الصغير و الملكة ماري ملكة انجلترا المتواضعة !

الورود الجميلة في يد الطفل الصغير و الملكة ماري ملكة انجلترا المتواضعة !

الورود الجميلة في يد الطفل الصغير و الملكة ماري ملكة انجلترا المتواضعة !

قصة قصيرة تتحدث عن طفل ضرير ووروده الجميلة

جلست فى الحديقة العامة و الدموع تملأ عيني..
كنت فى غاية الضيق والحزن، ظروفي فى العمل لم تكن على ما يرام،
بالإضافة إلى بعض المشاكل الشخصية الأخرى.
بعد عدة دقائق رأيت طفلاً مقبلاً نحوي و هو يقول: “ما أجمل هذه الوردة رائحتها جميلة جداً “.

تعجبت لأن الوردة لم تكن جميلة بل ذابلة، ولكني أردت التخلص من الطفل فقلت: “فعلاً، جميلة للغاية”.
عاد الولد فقال: “هل تأخذيها؟”. دهشت و لكني أحسست أنني لو رفضتها سيحزن، فمددت يدي و قلت له:

“سأحب ذلك كثيراً، شكراً”.
انتظرت أن يعطيني الوردة و لكن يده بقيت معلقة في الهواء دون حراك.
و هنا أدركت ما لم أدركه بسبب أنانيتي وانشغالي فى همومي.
فالولد كان ضريراً !! أخذت الوردة من يده، ثم احتضنته وشكرته بحرارة و تركته يتلمس طريقه و ينادي على أمه.

 

أشياء كثيرة تحدث في حياتنا تدفعنا للتذمر وتبعدنا عن النظرة الإيجابية للأمور والأشياء من حولنا.
لنتأمل معاً فى ضوء مختلف يدفعنا لتقديم الشكر و عيش الأمل !

 

لنشكر الرب لأجل:

  • الضوضاء، لأن هذا يعني إنني أسمع.
  • زحمة المرور، لأن هذا يعني إننى أستطيع أن أتحرك و أخرج من بيتي.
  • النافذة المحتاجة للتنظيف والأواني التي فى الحوض، لأن هذا يعني إنني أسكن فى بيت، بينما كان رب المجد ليس له أين يسند رأسه.
  • البيت غير النظيف بعد زيارة الضيوف،لأن هذا يعني أن لدي أصدقاء يحبونني.
  • الضرائب، لأن هذا يعني إنني أعمل و أكسب.
  • التعب الذي أشعر به في نهاية اليوم، لأن هذا يعني إن ربنا أعطاني صحة لأتمم واجباتي.
  • المنبه الذي يوقظني في الصباح من احلى نوم، لأن هذا يعني أنني مازلت على قيد الحياة، و لي فرصة جديدة للتوبة و العودة إلى الله.

إنه من إحسانات الرب أننا لم نفن، لأن مراحمه لا تزول، هى جديدة كل صباح.

 

* * *

الورود الجميلة في يد الطفل الصغير و الملكة ماري ملكة انجلترا المتواضعة !

الورود الجميلة في يد الطفل الصغير و الملكة ماري ملكة انجلترا المتواضعة !

حكاية قصيرة أخرى عن ملكة إنجلترا ماري المتواضعة والمحبة !

اشتهرت الملكة ماري ملكة انجلترا بتواضعها ومحبتها فكانت تتجول بالشوارع بدون حراسة,
وفجلأة امتلأت السماء بالغيوم وبدأ المطر ينزل فتوقفت الملكة عند منزل قريب …
وقرعت الباب ففتحت لها امرأة لم تكن تعرف أنها الملكة
فطلبت منها مظلة ووعدتها أن تعيدها لها في اليوم التالي..

 

ترددت المرأة أن تعطيها مظلة جديدة واختارت لها من الدولاب مظلة مهلهلة وفي اليوم التالي …
كان واحدآ من الحراس يقرع باب المرأة فأعطاها المظلة القديمة قائلآ ” الملكة تعيد لكي المظلة مع خالص الشكر ”
وهنا بكت المرأة بشدة وهي تقول لنفسها ” أي فرصة ذهبية كانت لي وأهدرتها ..
كيف لم أعط الملكة أحسن ما أملك ”

 

عزيزي القارئ .. عزيزتي القارئة
ان الرب يسوع يعطينا دائما فرصا ذهبية كهذه إنه يأتيك متخفيا ..
يصاحب مريضا في احتياج … ومرة أخري خلف فقير يطلب صدقة …
ومرة ثالثة وراء محروم من الحب والدفء والحنان …

فـمـــــــاذا ســــــتعطـــي له …..؟!

عن كتاب قصص وحكايات قصيرة – 

الورود الجميلة في يد الطفل الصغير و الملكة ماري ملكة انجلترا المتواضعة !

[ www.LightBook.org ]