اننا نرغب في أن ننطلق لنكون مع المسيح الذي بموته وقيامته تغيرت المفاهيم عن الموت

8

صلاة إلى الموتى المؤمنين والشهداء الأبرار

طوبى للشهداء الذين يموتون في رضا الرب، فليستريحوا من المتاعب، لأن أعمالهم تصحبهم.
علينا أن نرفع الصلوات ونقدّم القداديس ونصنع الحسنات من أجل مساعدة نفوس الأموات الأبرار، لأنّهم أخوتنا بالمسيح، ولا سيما إذا كانوا من اقربائنا والمحسنين إلينا. فإنّهم يصرخون نحونا: “ارحمونا ارحمونا” انتم يا أخلاءَنا فانّ يد الله قد مستنا” و “طوبى للرحماء فإنّهم يُرحمون”، فلينفذ صوت صراخهم هذا آذاننا وأعماق قلوبنا لنُسرع إلى نجدتهم. اخذين بالاعتبار ان الرب حنان رحيم ودود ومحب وحليم، ولم يعاملنا بحسب خطايانا، ولم يجازنا بقدر اثامنا، لنصلي ونذكر موتانا وجميع احبائنا الذين رحلوا عن هذا العالم وفي قلوبهم رجاء لكي يكتب لهم الرب برجائهم الحياة وبصلاتنا النجاة رحمة لذواتهم وخاتمة لعذاباتهم، كما ان الكنيسة المنتصرة في السماء والقديسين وعلى راسهم سيدتنا مريم العذراء يستطيعون مساعدة تلك النفوس. ولنذكر أيضاً كل الذين طالتهم يد الغدر والارهاب والاجرام فهم شهداء وملائكة في السماء..

ليشرق عليهم يا رب نورك الأزلي، مع القديسين إلى الأبد فإنك أنت الرؤوف.
الراحة الدائمة أعطهم، يا رب، والنّور الدائم فليضئ له،
وليكن ايماننا إن موت الأبرار هو دخول في السلام وفي الراحة الأبدية وفي النور.
وان نرى في الموت ربحاً ما دام المسيح حياتنا،

اننا نرغب في أن ننطلق لنكون مع المسيح الذي بموته وقيامته تغيرت المفاهيم عن الموت
اننا نرغب في أن ننطلق لنكون مع المسيح الذي بموته وقيامته تغيرت المفاهيم عن الموت

واننا نرغب في أن ننطلق لنكون مع المسيح، الذي بموته وقيامته تغيرت المفاهيم عن الموت،
فالمسيح المنتصر يضيء من الآن فصاعداً الشعب الجالس في ظلال الموت،
فقد حررنا من شريعة الخطيئة والموت، التي كنا مستعبدين لها حتى ذلك الزمان،
فبعد أن كان الموت مصيراً مقلقاً، أضحى الموت موضوع تطويب:

“طوبى للشهداء الذين يموتون في رضا الرب”،
فليستريحوا منذ اليوم الأول من المتاعب،
ولننتظر مجيء المخلص يسوع المسيح الذي يبدل جسدنا الحقير فيجعله على صورة جسده المجيد
فننتصر بذلك على الموت وندخل مجد السماء وندرك التمتع بالخالق الفادي، آمين.

اننا نرغب في أن ننطلق لنكون مع المسيح الذي بموته وقيامته تغيرت المفاهيم عن الموت
اننا نرغب في أن ننطلق لنكون مع المسيح الذي بموته وقيامته تغيرت المفاهيم عن الموت

طوبى للشهداء الذين يموتون في رضا الرب، فليستريحوا من المتاعب، لأن أعمالهم تصحبهم.
وإن الذي أقام يسوع المسيح من بين الأموات، يحيي أيضاً أجسادنا الفانية بروحه الحال فينا.
إن الله كنز المراحم أعطى ورتب وكثر فرصاً وأسباباً ليمكن للشهيد أن يتبرر بواسطة الأحياء.
قد أعطى لك أن تستطيع أن تخلص حبيبك بعد موته بصدقاتك وصلواتك،
قد سمح لك أن تكون تاجراً لعزيزك الميت المدفون وتريح حياته بأعمالك.

إن البر يفتح باب الميت المدفون فيمكن أن يتبرر بالصدقات التي تصنع بعد موته.
أطلقوا العبيد وحرروهم من أجل الأموات فيتبرروا.
إن الرب يفرح يا أخوتي عندما تذخرون الرجاء لأمواتكم والصدقات لمدفونيكم.
كرموا الفقراء وادفنوهم، وأريحوا نفوس أمواتكم.
فإن الحي يستطيع أن يبرر الميت.

يعرف الشيطان أنه يمكن أن ينجو الموتى بواسطة الأحياء، ولذلك يكثر لنا البكاء والدموع.
لا تمنع القربان والصدقة عن الموتى، فإن كل رجاء الأموات في القربان الذي يعمله الأحياء.
إن المحبة تحرضني أن أتكلم عن الموتى هل إنهم يستفيدون من القرابين التي يقربها عنهم الأحياء.
إن القربان يطلب المحبة والإيمان والسهر والصوم والصلاة والمبخرة الطاهرة.
أو حالما يرى الرب محبتك وإيمانك يصنع رجاء للموتى الذين رقدوا في أجسادهم ليحيي أرواحهم ويسكنها في ملكوته إلى الأبد.. آمين

المصدر: رهبنة الوردية

اننا نرغب في أن ننطلق لنكون مع المسيح الذي بموته وقيامته تغيرت المفاهيم عن الموت

[ lightbook.orgm ]