الرئيسية » صلاة المسبحة » تعال يا سيدي الحبيب قد عطشت إليك نفسي و اشتاق لك قلبي

تعال يا سيدي الحبيب قد عطشت إليك نفسي و اشتاق لك قلبي

تعال يا سيدي الحبيب قد عطشت إليك نفسي واشتاق لك قلبي

حياة ابدية أعطيتني سيدي وربي وإلهي ما أبسط تعاليمك وما اسلس قيادتك تصورت في بحثي أن الأمر أكثر تعقيدا ورحت في تيهي اتخبط في مختلف الافتراضات إلى أن أتيت أنت سيدي من ظلام جهلي انتشلتني وبيمينك مسكتني ورفعتني وإلى نورك قدتني وأرشدتني وطريق الأبدية انرت لي وهديتني آمنت ربي وهاك قلبي وهاك حبي وهاك عهدي ابداً لن أدعك تغيب عن ناظري ودوما اراك امامي تقود خطاي

تعال يا سيدي الحبيب قد عطشت إليك نفسي و اشتاق لك قلبي

ترفعني يداك إلى أنوار المجد ويقهر الإيمان بك قوى الفناء وينير اتباعك ظلمات القبور ويؤدي دربك إلى طريق الحياة قلت ربي أن الحياة الأبدية هي: ان نعرف الآب وقد كشفته لنا وأن نؤمن بك إبنا ومخلصاً وقد آمنّا وأن نتبعك على درب صليبك وها قد تركنا كل شيء وتبعناك تبعناك نتحمل في سبيلك الضيق والشدة والاضطهاد فرحين مؤمنين أنك أنت القيامة والحياة وان دربك هو درب الحياة لذا إيماننا بك راسخ لا يتزعزع وإنّا بك متحدون في حياتك الأبدية شركاء ومشتركون فزد يا رب إيماننا ونمي ربي إتحادنا وقوي محبتنا بأبيك وبك وبإخوتنا وعضد اللهم رجاءنا.

* * *

تعال يا سيدي الحبيب قد عطشت إليك نفسي و اشتاق لك قلبي

اشتقت إليك تعالَ سيدي وربي وإلهي فَرِحاً كنت دوما أطفر وأسير خلفك كطفل كنت أتبعك إلى حيث تمضي ولم أدعك ابداً تغيب عن ناظري ظّلت عيناي مثبتتان على دربك قبل وبعد صدمة الصلب وجلال القيامة في حضرتك لم يعرف الخوف والاضطراب إلى قلبي سبيلا.

 

فصوتك كان يهمس كل يوم في أذني لا تخف يا قليل الإيمان لماذا تخاف… وحين أحاط بي ظلام الصلب وشباك الموت صرخت نحوك وجدتك أمامي أيها الراعي الصالح الباذل نفسه عن الخراف تقول سلام لك… أنا هو لا تخف … وتريني جراح الصليب وهات إصبعك وجسني لتعرف وتشهد أني هو.

 

فالروح لا عظم ولا لحم له ضع يدك يا بني في مكان طعنة الحربة حيث سالت آخر قطرات دمي وماء لتروي شجرة إيمانك ذا يستريح قلبي وأنام في سلام و ارقد قرير العين مرتاحا لا تكن غير مؤمن بل مؤمنا هكذا همست في أذني والأربعين يوم مكثت تعلمني وتفس لي الكتب إلى أن انفتحت عيناي.

 

حينها اصطحبتني إلى الجبل وهناك باركتني وصعدت وتركتني كيف يغيب وجهك عني فلتغب الدنيا وتضمحل الشمس والنجوم وابق أنت معي فأنت فرحي وفيك سلامي… لا تبطيء بعد يا رب فقد برح بي شوقي إليك هلم تعال يا سيدي فقد اشتاق إليك قلبي.
بقلم الأب/ بولس جرس – الكنيسة الكاثوليكية بمصر

تعال يا سيدي الحبيب قد عطشت إليك نفسي و اشتاق لك قلبي

[ LightBook.org ]

اشترك معنا على يوتيوب

أدخل عنوان بريدك الالكتروني:

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!