مواضيع إنسانية

لولا خوف المرتدين من حزّ رقابهم بالسيف، لما بقي أحد على دين الإسلام!

لولا خوف المرتدين من حزّ رقابهم بالسيف، لما بقي أحد على دين الإسلام!

في أخطر وأصدق اعتراف من نوعه في تاريخ فقهاء الإسلام، طيلة 14 قرنا، وعلى حد علمنا واطلاعنا على تاريخ فقهاء السلاطين، اعترف الشيخ يوسف القرضاوي أنه لولا “حكم الردة”، أي قطع الرؤوس بالسيف وقتل “المرتدين”، لما بقي أحد في الإسلام! اعتراف القرضاوي جاء في حلقة له من برنامج “الشريعة والحياة” على قناة (الجزيرة). فقد قال: لولا خوف المرتدين من حزّ رقابهم بالسيف، لما بقي أحد على دين الإسلام!

وكان موضوع نشر الإسلام التلمودي بحد السيف، ولا يزال، مثار جدل كبير بشأن “سر” انتشار الإسلام خلال حياة محمد وبعد موته. ففي وقت أكد فيه المؤرخون والباحثون الموضوعيون أنه لم يكن لهذا الدين أن ينتشر لولا حد السيف، وفي أفضل الحالات لولا وعد محمد لشعبه المسعور جنسيا بحوريات الجنة

(حيث مضاجعة الحوريات والغلمان، من قدم ومن دبر، فعل أبدي لا يحول ولا يزول، وحيث يبقى عمر المرء أربعين عاما وقوته الجنسية تعادل قوة بغل، كما زعم محمد صراحة أو مداورة في هذياناه الجنسية التعبوية)،

لولا خوف المرتدين من حزّ رقابهم بالسيف، لما بقي أحد على دين الإسلام!
لولا خوف المرتدين من حزّ رقابهم بالسيف، لما بقي أحد على دين الإسلام!

🧩 لولا خوف المرتدين من حزّ رقابهم

حاجج فقهاء الإسلام بأن سر انتشار هذا الدين هو كونه “دين رحمة وعدل ومساواة ودين فطرة”، رغم أن كتابه “القرآن”، لاسيما ما يتعلق بالحدود، نسخة تكاد تكون حرفية عن كتاب التلمودي، حيث الرجم والصلب وتقطيع الأوصال وحز الرقاب بالسيف! شكرا فضيلة الشيخ! لقد قلت فاختصرت، وأوجزت فبلغت، وصدقت فأرحت، في قضية شغلت الناس منذ 14 قرنا. وهذا الاعتراف يمحو ذنوبك وجرائمك كلها! المصدر: جريدة الحقيقة

لولا خوف المرتدين من حزّ رقابهم بالسيف، لما بقي أحد على دين الإسلام!
لولا خوف المرتدين من حزّ رقابهم بالسيف، لما بقي أحد على دين الإسلام!

💦 هذا ما جاء عن رد من مركز الفتوى على سؤال حد الردة في الاسلام

فعلى المسلم أن ينتبه إلى أن المقارنة بين الأديان وجعلها في مستوى واحد وكأنها كلها صواب وتدعو إلى شيء واحد هو في غاية الخطإ، فالدين الصحيح الذي ينجي في الآخرة ومقبول عند الله هو الإسلام.

قال تعالى: [وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ] (آل عمران: 85). وقال: [إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ] (آل عمران: 19). وقال: [الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا] (المائدة: 3).

فنحن ندعو إلى الإسلام، لأن المتمسك بغيره ضال، ولأن الهداية لا توجد إلا فيه، فكيف نسمح في بلاد الإسلام لمن يدعو لإخراج الناس من النور إلى الظلمات، ومن الهدى إلى الضلال، إن ذلك لا يجوز ولو كان الفاعل لا يكره الناس ولا يغريهم.

2 والردة إنما هي كفر المسلم الذي نطق بالشهادتين مختارا بعد البلوغ.

قال الدردير: الردة كفر المسلم المتقرر إسلامه بالنطق بالشهادتين مختارا .

وأما من ثبت له الإسلام لكونه مولودا من أب مسلم فقد اختلف فيما إذا كان يقتل إذا بلغ ولم يرض بالإسلام أم لا، فعند الحنفية لا يقتل، قال الكرابيسي في الفروق وهو حنفي: من ثبت له حكم الإسلام بالدار أو بأحد أبويه ثم ارتد لم يقتل وحبس حتى يعود إلى الإسلام، ومن كان بالغا فأسلم بنفسه ثم ارتد قتل .

 

🌈 خلاصة

إن كانت عبادة الله بالإكراه وكل من إرتد عن دين الإسلام يقام عليه الحد! لماذا إذا إله أدم وحواء خلقهم أحرار واعطاهم الفكر الحر ولم يقم عليهم الحدّ عندما عصوا وصيته؟!

نترك هذا التساؤل لكل مسلم يملك يعقل ويدعي أنه حرّ وما زال يتبع هذه العقيدة الدموية… عقيدة حد الرد.

فكّر بما قاله القرضاوي: لولا خوف المرتدين من حزّ رقابهم بالسيف، لما بقي أحد على دين الإسلام! هل هذا صحيح أم مجرد إدعاء؟

 

💦 مواضيع ذات صلة

[LightBook.org]

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock