الرئيسية / قصص وحكايات / ليس هناك أية رصاصة قادرة على قتل الإيمان – حكاية إيمانية

ليس هناك أية رصاصة قادرة على قتل الإيمان – حكاية إيمانية

ليس هناك أية رصاصة قادرة على قتل الإيمان - حكاية إيمانية
ليس هناك أية رصاصة قادرة على قتل الإيمان – حكاية إيمانية

حكاية تشبه آلاف الحكايات الإيمانية التي تشهد عن قوة الإيمان وثباته في قلوب المؤمنين، الذين وقفوا صامدين مواجهين الاضطهاد والموت والرصاص دون خوف من الاستشهاد و قدموا نفوسهم شهادة حية على مذبح المسيح..

إيمان ضد الرصاص..! ليس هناك أية رصاصة قادرة على قتل الإيمان !
ذهب أحـد الضبـاط الـروس إلـى أحـد الكهنـة في المجـر “المجـر وروسيا من البلاد الشـيوعية التـي تنكر حكومـاتها وجـود الله رسميا ً،
ولكـن يحتفـظ المسيحيون الأمناء فيها بإيمانهم على الرغم من كل الصعاب – (هذا كان أيام الحكم الشيوعي لهذه البلاد)” ، وطلب منه أن يقابله على إنفراد.

اقتاده القس إلى غرفة إجتماع صغيرة وأغلق الباب.
رفع الضابط عينيه فنظر صليبا ً معلّقاً على الحائط فهزّ رأسه وقال للكاهن:” إنك تعلم أن هذا الصليب هو كذب وتفاهة.
فهو ليس أكثر من مجرد خدعة تستخدمونها أنتم القسس لتعيشوا بها الشعب المسكين، وحيث أننا وحدنا الآن،
فاعترف لي إنك لم تؤمن يوماً أن يسوع المسيح هو إبن الله”.

 

فابتسم القس ثم أجابه قائلا ً:” طبعاً أؤمن بذلك أيها الشاب المسكين، فهذه هي الحقيقة”.
فصرخ الضابط قائلا ً:” لن أسمح لك أن تخدعني بهذه الألاعيب” وأخرج مسدسه وصوبه نحو جسد الكاهن وأضاف قائلا ً:
” إن لم تعترف لى فورا ً إن هذا كذب فسوف أطلق النار عليك”.

 

فقال له القس بهدوء:” أنا لا أستطيع أن أعترف بذلك لأنه غير صحيح. فربنا يسوع المسيح هو إبن الله بالحق و الصدق”.
وهنا رمى الضابط بمسدسه على الأرض، وإندفع نحو رجل الله، وعانقه والدموع تترقرق في عينيه، ثم قال:
” هذا هو عين الحق و الصواب. هذا هو الصدق. فأنا أيضا ً أؤمن بذلك.

ولكنني كنت أشك فيما إذا كان الناس مستعدين أن يستشهدوا في سبيل إيمانهم هذا، إلى أن تحققتُ من ذلك بنفسي.
آه، إنني أشكرك ! فقد قويت إيماني. والآن فأنا أيضا أستطيع أن أموت من أجل المسيح، فقد أريتني كيف يمكن أن يكون ذلك !”.

عن كتاب حكايات إيمانية معاصرة – سانت تقلا

ليس هناك أية رصاصة قادرة على قتل الإيمان – حكاية إيمانية

[ www.LightBook.org ]

شاهد أيضاً

انها رسالة الحب الحقيقي الذي يبحث عنها كل قلب ينبض بالحياة - قصة واقعية

إنها رسالة الحب الحقيقي التي يبحث عنها كل قلب ينبض بالحب والحياة – قصة واقعية

هذه القصة العجيبة التي فيها استمرت الأم بعد موتها تهتم بإبنها وتُرسل إليه خطاباتها لتشجيعه …