الرئيسية » تأملات روحية » هل أنت من المتذمرين أو الشاكرين؟

هل أنت من المتذمرين أو الشاكرين؟

هل أنت من المتذمرين أو الشاكرين؟

قال بولس الرسول في رسالة رومية : 8″ 35 من سيفصلنا عن محبة المسيح؟ أشدة أم ضيق أم اضطهاد أم جوع أم عري أم خطر أم سيف
36 كما هو مكتوب:إننا من أجلك نمات كل النهار. قد حسبنا مثل غنم للذبح
37 ولكننا في هذه جميعها يعظم انتصارنا بالذي أحبنا
38 فإني متيقن أنه لا موت ولا حياة، ولا ملائكة ولا رؤساء ولا قوات، ولا أمور حاضرة ولا مستقبلة
39 ولا علو ولا عمق، ولا خليقة أخرى، تقدر أن تفصلنا عن محبة الله التي في المسيح يسوع ربنا.”

إخوتي بالمسيح!

– هناك إخوة من المؤمنين المشككين والقلقين، القائلين هل يعقل أن انتصارنا فى هذه جميعها؟!
– وهناك إخوة المتذمرين، القائلين: وبعد هذا كله الذي مررنا به يعظم انتصارنا!
– أما جماعة الشاكرين، فتقول: في هذه جميعها يعظم انتصارنا بالذي أحبنا.

أين أنت من هؤلاء الأخوة المؤمنين؟

هل أنت مع المشككين والقلقين؟ أو مع المتذمرين؟ أو مع الشاكرين والمسبّحين؟ أدعوك اليوم في هذا النهار المبارك أن تكون من الشاكرين للرب على كل عطاء وكل عمل صالح صنعه في حياتك وأن تكون أنت آداه للعطاء والعمل الصالح كل أيام حياتك!

هل أنت من المتذمرين أو الشاكرين؟

قال القديس توما القدميسي: “لا قيمة لما تعطيه ما لم يكن جزءا من ذاتك”. اعمل بالخير والصلاح من كل القلب، لتنال البركة السماوية ولكي يزيد كنزك في الأرض والسماء! كل عيد عمال والجميع بألف خير وبصحة جيدة وعمل صالح بإسم الرب يسوع ادعو واصلي لكي نكون جميعا فعلة في حقل الرب وتكون كل أفعالنا وأعمالنا وأقوالنا مرضية امام الرب. فليبارك الرب أعمالنا وأتعابنا ويزيد خيراتنا بإسمه المبارك والممجد اطلب واصلي.

هل أنت من المتذمرين أو الشاكرين؟

[ www.LightBook.org ]

اشترك معنا على يوتيوب

أدخل عنوان بريدك الالكتروني: