الرئيسية / تنمية بشرية / بناء النفس وتحسين الحياة نحو الأفضل

بناء النفس وتحسين الحياة نحو الأفضل

كثيرون هم الذين يسعون لبناء المشاريع، النجاح والإبداع! فهل يوجد من يسعى لبناء الإنسان؟ هذه النفوس المحطّمة، المريضة القامعة في ظلمة الخوف واليأس، في عواصف الثورات والحروب، في دهاليز الضلال العبودية والجهل، في الانصياع لشهوات باطلة وأطماع! من يحررهاً؟ من يفك قيودها ويحررها من سجنها؟ تابع موضوع بناء النفس وتحسين الحياة نحو الأفضل وسوف يعطيك البعض من الأجوبة.

الأحلام الكبيرة

الكل يحلم ببناء مشروع خاص، عمل ناجح، بيت، عائلة، وغيرها الكثير من الأحلام التي يريد أن يحوّلها إلى واقع حقيقي يعيشه بحياته ومستقبله على الأرض…

هل هناك من يضع جل إهتمامه بناء الإنسان من الداخل والنظر بعين القلب إلى الأعماق، إلى عالم النفس، هذا العالم الذي تأسس عليه الإنسان، بدونه يتحوّل الإنسان إلى هيكل من حطام لا حياة فيه…!

كيفية بناء نفسك من الداخل وتحسين حياتك نحو الأفضل
بناء النفس وتحسين الحياة نحو الأفضل

نور يضيء حياتنا

كم نتمنى أن يركز النظر إلى عمق الذات، إلى عمق حقيقة الوجود، عمق جوهر وسر الحياة، إلى عمق أعماق الذي يسكن فينا… هذا النور الذي ينير قلوبنا ويضئ حياتنا، هذا الحب الذي إجتاح هياكلنا وحلّ فيها، إننا بروحه نحيا وبه نعيش…

كم تحتاج النفوس في هذا الزمن المادي، الإستهلاكي، أن تحيا من جديد، لتعود وتنطلق بفكر وقلب المسيح، تسلك طريق النور والسلام، الفرح والرجاء، الأمل والانتصار! كم نطلب ونصلي لكي تدرك الشعوب أن البناء الحقيقي هو بناء النفوس، التي ستحيا للأبد.

كم أن شباب وصبايا هذا الجيل بحاجة ليد ترعاهم وترشدهم إلى طريق المسيح، طريق الحق والإيمان، الذي يحوّل القلب الحجري، إلى قلب ينبض بحب فرح وسلام المسيح يسوع، الذي يبقى ويدوم إلى الأبد، ويعطي للعالم جيل الحب والبنيان، جيل الأمل والرجاء، جيل لمستقبل حافل بالسلام والإيمان.

كم جميل أن تبنوا أولاً شباب وصبايا يحملون في قلوبهم حب الحياة، ثقة الرب، فرح السلام وهدف الأبدية.

بناء النفس وتحسين الحياة نحو الأفضل
بناء النفس وتحسين الحياة نحو الأفضل

يسوع جوهر الحب وفرح الحياة

كم جميل أن تكونوا نوراً لشباب المستقبل لكي تمحوا من قلوبهم، الظلمة، القلق والخوف، كل حزن وألم، كل أفكار وأحلام زائلة شهوانية أرضية باطلة.
كم جميل أن تحملوا شعار الحب ويكون هو الهدف لحياتكم، فعندما نقول حب كأننا نقول الله…
لأن الله محبة… هو الحب والحياة، ليملأ هذا الحب الذي هو الله قلوبكم وحياتكم لكي تبنوا هياكل بشرية بدل الهياكل الحجرية، تحمل قلوب طاهرة نقية…
وتشيدوا جسور تلاقي وحوار، وعلاقات إنسانية أساسها صلب مبنى على صخرة يسوع الذي هو جوهر الحب وفرح الحياة…

اذكروني بصلواتكم

ملاحظة! نرجو عدم نسخ المواضيع بدون ذكر المصدر

بناء النفس وتحسين الحياة نحو الأفضل

[ www.LightBook.org ]

شاهد أيضاً

تعرف على أهم العلاقات في حياتنا

تعرف على أهم العلاقات في الحياة

قبل الدخول في موضوعنا اليوم سوف نسألك عن أحوالك بالتأكيد نتمنى أن تكون بألف خير …