فوائد الأعمال الخيرية وتقديم المساعدات للمحتاجينفوائد الأعمال الخيرية وتقديم المساعدات للمحتاجين

 

المؤسسات الخيرية

يمكننا القول بأن المؤسسات الخيرية تساعد الإنسان للاستمرار على قيد الحياة ولكي يعيش بكرامة واحترام ويكون له دور فاعل في المجتمع.
في العام الماضي وحدة، تبرع الأميركيون ب 316.23 بليون دولار تقريبا لأهداف خيرية. فيما اختلف الكثيرون منهم حول الطريقة الأفضل لتوزيع المساعدات المادية والغذائية وغيرها كي تكون في الزمان والمكان المناسبين.
الأعمال الخيرية أو الهبات هي عادات قديمة وقد ترسخت في المجتمعات المتقدمة التي تحترم قدسية وقيمة الإنسان.

 

تقديم المساعدات

ماذا تعتقد أنه سيحدث عندما تقدم المساعدات المالية لهذه الجمعيات الخيرية، وغير ذلك من التقديمات والمساعدات؟
أحد المفكرين كتب: ” الناس اليوم يميلون إلى التفكير في الأعمال الخيرية لمساعدة الفقراء من حيث الكفاءة والفعالية الشاملة وبالسرعة المناسبة “.
على سبيل المثال، هناك قلق كبير من التقديمات العامة للمنظمات الخيرية.
فإن هدف هذه المنظمات أن يذهب كل دولار لديها بأقصى حد ممكن، كي يساعد أكبر عدد من الناس المحتاجة ويصل للأيادي النظيفة الأمينة التي بدورها توزعه على الفقراء.

وفي هذه الحالة فإن الفرضية تقول بأن الفقر شيء موجود وممكن حدوثه بأي وقت أو ظرف ومكان.
بكل الأحوال، يمكن تغيير حالته للأفضل من قبل أولئك الذين يمدون يد المساعدة والعون للمحتاجين والفقراء.
ووفقا لأحد مؤسسي الجمعيات الخيرية السيد أندرسون، وهذه فكرة جديدة نسبيا.
يقول: “أعتقد الفقر مشكلة ويجب المساعدة لحلها “، ويوضح أندرسون، ”
لم يكن حقا تصورها في عقلية الرجل قبل العصور الحديثة ولهذا علينا جميعا التكاتف لمحاربة هذه المشكلة الكبيرة في عالمنا اليوم.”
فإن هدف الجمعيات الخيرية، تحددها الجذور الدينية للأعمال الخيرية،
التمييز بين مفهوم الهبات التي تقدمها المسيحية والوثنية وإعادة توزيع الثروات في العالم. فإن المسيحية،
من خلال تراثها الثقافي والتاريخي، أشاعت نهجا مختلفا للعمل الخيري مما كان موجودا سابقا في الامبراطورية الرومانية.

إنتشار المؤسسات الخيرية

خلال العصر الروماني انتشرت الكنائس المسيحية، وكذلك أنشأت المستشفيات ودور الأيتام ودور العجزة.
فإن الجمعيات الخيرية المسيحية ركزت بالأخص على الفقراء والمهمشين في المجتمع.
فإن مؤسسات الجمعيات المسيحية الخيرية نمت من الأصل في التقاليد القديمة التي تعود للعهد الروماني التي شاركت بالالتزام لإعطاء المساعدات من منظور العمل الديني والأخلاقي.
في أواخر القرن الرابع قال القديس يوحنا الذهبي الفم،” عندما ترى مؤمن فقير ومهمش،
تخيل للحظة أنك مذبوحا، وكلما تلتقي متسول لا تهينه أو تحتقره، لكن قدم له يد العون والمساعدة. ”
بالنسبة للمسيحيين في هذا العصر، كان مساعدة الفقراء يعتبر مركز الرحمة المرتبطة إرتباطاً وثيقا بالله.
هذا ما أوصى به يسوع فقال: «ا الحقَّ أقولُ لكُم: كُلَّ مَرَّةٍ عَمِلْتُم هذا لواحدٍ من إخوتي هَؤلاءِ الصِّغارِ، فلي عَمِلتُموهُ!

أعمال الصدقة والرحمة و فوائد الأعمال الخيرية

إن هذا له علاقة بالإعتقاد في الملكوت السماوي بأن المؤمن سوف ينال ثمار أعماله على الأرض ويكنز له كنوز في السماء.
هناك علاقة وثيقة بين أعمال الصدقة والرحمة عند المؤمن، وما سوف يناله من جزاء لأعماله الدنيوية في حياته الأبدية.
نجد في الأعمال الخيرية لأولئك الذين يعيشون هذا التقليد المسيحي،
أنهم يقومون بها ليس فقط ليكونوا مواطنين صالحين، ولكن لأسباب روحية محددة تختلف عن أولئك الذين هم في الإلحاد أو الوثنية.
المنطق الروحي واللاهوتي وراء هذه الأسباب هي التي ستكشفها من خلال أبحاثك وقراءاتك المتعمقة في العديد من الكتب التي تحدثت عن الأعمال والهبات للمؤسسات الخيرية في التراث الثقافي والإنساني وفي المجتمعات المسيحية المنتشرة في أميركا وأوروبا وغيرها من مناطق العالم.
آمل أن تجد المقالة مفيدة لك. كيف يمكنك أن تأتي بأفكار مفيدة عن موضوع فوائد الأعمال والمؤسسات الخيرية؟
وما هي الطرق والأساليب الأخرى التي تستطيع أن تقدم بها المساعدة للمحتاج؟ يرجى ترك تعليقاتك في مربع التعليقات أدناه.

::: فوائد الأعمال الخيرية وتقديم المساعدات للمحتاجين

[ www.LightBook.org ]