قصص وحكايات

لا يمكن أن يحدث لك شيء إلا إذا سمح الله بحدوثه – قصة وعبرة

لا يمكن أن يحدث لك شيء إلا إذا سمح الله بحدوثه – قصة وعبرة

التسليم لمشيئة الله

عندما علمت إمرأة مؤمنة إنها مريضة بالسرطان، أخذت تصلي وتقول: “أشكرك يا رب، لأنك افتقدتني بالسرطان”. وسُئلت المرأة عن السبب الذي دفعها بأن تردد هذا الكلام الغريب! فشرحت المرأة السبب وقالت: “لا يمكن أن يحدث لك شيء إلا إذا سمح الله. أنا لا أهتم بما سيحدث لي، أكان مرضا، أم إحباطا وخيبة أمل شديدين، أم مأساة من نوع معين، ولكن عليكم أن تكونوا على ثقة أن الله عندما يسمح بحدوث الشيء، ففي النهاية وبالتأكيد يكون هو النافع والصالح. ثم واصلت المريضة الحديث وقالت: “وهكذا لا يمكن أن يحدث لي شيء إن لم يفحصه الله أولا ويُمحصه ويباركه لنفعي.

لا يمكن أن يحدث لك شيء إلا إذا سمح الله بحدوثه - قصة وعبرة

لا يمكن أن يحدث لك شيء إلا إذا سمح الله بحدوثه – قصة وعبرة

كل شيء لابد أن يعبر من خلاله قبل أن يرتطم بي ويلطمني. وعندما يحدث هذا، فإنني على الأقل أعرف أنه قد مر علي الله ليفحصه أولا ويعطي شهادة موافقة. وما إذا كان هذا الشيء الذي سيحدث في حياتي هو خشن أو سهل، فهذا يعتمد كلّية علي أمر واحد، وهو ما إذا كنت أستطيع أن أتقبله من يد الله أو لا. إذا ما نظرت إلى حدث ما على إنه قدر مجهول مظلم يأتي عليّ لكي يلطمني، عندئذ فكل شيء سيكون بلا معني ولا رجاء.

 

ولكن إن كنت أعرف أن ما يحدث هو من الله، عندئذ سأشعر بالسلام، لأنني سأدرك أن له غرضا نبيلاً مباركاً، وسوف يخدم خلاصي، لأنه يأتي من إله: “هكذا أحبنا حتى بذل إبنه الوحيد” (يو3: 16). وكما يقول القديس بولس: “الذي لم يشفق على إبنه الوحيد، بل بذله لأجلنا أجمعين، كيف لا يهبنا معه كل شيء؟” (رو8: 32)

المصدر: قصص مسيحية قصيرة، سانت تكلا

صلاة على نيّة مرضى داء السرطان 

يا يسوع الحبيب إن نفوسنا مضطربة وقلوبنا تخفق وجعاً ومرارةً فيا أيّها الرحوم ، يا مخلّصنا الوحيد أفض نعمك وبركاتك علينا، إنتشلنا من هذه الحالة الميؤوس منها. أيّها القدير نستحلفك بأمّك البتول مريم العذراء أن تعطي  ( فلان أذكر أسم الشخص ) نعمة الشفاء الّتي نسألك إياها ونحن بغاية الثقة بحبك ورحمتك وتواضعك فيا ربنا وإلهنا عليك اتكالنا فلا تتركنا عرضةً للخيبة، إقبل صلاتنا واستجب دعاءنا ولا تهمل توسّلاتنا يا ربّ.

وأنتِ أيّتها العذراء البتول القدّيسة أسرعي لإغاثتنا، أطلبي من ابنك لأجلنا، لا تدعي العذاب يفتك بنا، يا مريم أمّنا أنقذي ( فلان أذكر أسم الشخص ) من هذه المحنة العصيبة وامنحيه أن يلتمس الشفاء بمعونتك. أيّتها الأمّ الحنون نتضرع إليك ألا تسمحي بأن يطول أنيننا ونحن نعدك يا أمّنا الحبيبة أن نخدمكِ وابنكِ إلى أبد الأبدين آمين. أبانا … السلام …  المجد. عن كتاب صلوات الكنيسة المارونية

لا يمكن أن يحدث لك شيء إلا إذا سمح الله بحدوثه

LightBook.org ]