الرجل والمرأة

هل الطلاق هو الحل؟ 4 طرق تساعد لإنقاذ زواجك

هل الطلاق هو الحل؟

هل الطلاق هو الحل؟ 4 طرق تساعد لإنقاذ زواجك

يعتقد البعض بأن الحل النهائي والمفضل للتخلص من علاقة فاشلة وغير متكافئة، هو الطلاق! هل الطلاق هو الحل؟

 

نسمع يومياً الكثير من الأخبار حول الأعداد الكبيرة من حالات الطلاق أو الإنفصال، في بعض البلاد تصل السنبة إلى 60 %.
مما ينتج عنه الكثير من المشاكل الأخرى في المستقبل، ويكون دائماً المتضرر الأول من هذا الطلاق هم الأطفال الذين يدفعون الثمن ويقعون في أزمات نفسية وحالة ذهنية مشتتة ووضع لا يكون سليماً في البتة لهم.

ينصح الخبراء في هذا المجال الأزواج الذين يقعون فريسة الأزمات والمشاكل بالتروي والهدوء والتفكير الجدي في كافة الجوانب قبل اتخاذ هذا القرار المصيري.
ويضعون بعد الطرق المختلفة وغير التقليدية تساعد الزوجان على تجاوز مشاكلهم الزوجية.
وكما يؤكد الأخصائيين في هذا المجال على أن هناك الكثير من الأمور والبدائل يستطيع الزوجان اللجوء إليها قبل التفكير في الطلاق.
سنورد هنا 4 نقاط تساعدك لكي تتجاوزي هذه الأزمة المتعلقة بينك وبين زوجك:

 

1. دائماً تحملي نفسك هذا السؤال “من على خطأ أنا أم هو؟”

بدل أن تركزي كل طاقتك واهتمامك على من هو المخطئ و إلقاء اللوم ومحاولتك لمعرفة من على خطأ انت أم هو! وبالرغم من أن في بعد الأحيان يكون مفيد وجيد أن تصلي إلى إجابة لهذا السؤال، لكن عليك الإنتباه بأن هذه في بعد الأحيان قد تزيد حدة الأزمة بينك وبين زوجك، وخاصة إن كان زوجك من النوع الذي لا يعترف بالخطأ، وهنا أشدد كثيراً لمن أراد حياته الزوجية أن تكون سعيدة وناجحة عليه أن يكون شفاف وواضح لا يهرب بأي وسيلة أو طريقة من الخطأ، بوضعه المبررات. فكل من يحاول الهروب من الخطأ ليعلم أنه سوف يقع في خطأ أكبر وبهذا يزيد الأزمة تعقيداً.
هنا من الأفضل البحث عن طرق شفافة واضحة لحل الخلافات الزوجية، وأهمها أن ترددي دائماً لنفسك هذا السؤال:

ماذا على أن افعل لكي تحل هذه المشكلة؟ هنا عين الصواب فإنك قد وضعت كل عقلك وفكرك لناحية الحل وليس بالتركيز على المشكلة، وهنا تكوني في الطريق الصحيح للوصول إلى الحلول المناسبة التي ترضي الزوجين.

 

2. الوحدة والابتعاد لفترة وجيزة قد يساعد

هل الوحدة والإبتعاد يكون الحل المناسب للتخلص من الحالة الغير طبيعية والضغوط التي تتعرضي لها في هذه الفترة من حياتك الزوجية؟!
نصيحتي لك سيدتي وكلامي أبنيه على متابعتي لكثير من الأزمات الزوجية والمشاكل.

:: هل الطلاق هو الحل؟

  • البعد لفترة وجيزة يساعد كثيراً!

عليك لتحصين زواجك والمحافظة على بيتك من الإنهيار، بأن تلجئي إلى هذا القرار بأسرع وقت ممكن لكي تتجاوزي مع زوجك هذه الأزمة الحادة من المشاكل وتعطيك فترة من النقاهة والهدوء لتعيدي حساباتك وتراجعي نفسك لتجدي الحلول المناسبة التي تعيد المياه إلى مجاريها بينك وبين زوجك.

الكثير من الناس يرددون هذا القول:

البعد جفى أو بمعنى آخر البعد يقتل الحب، لكن بالحقيقة إن كان الحب حقيقي بين الزوجين فلن يستطع أي شيء أن يقتله مهما كان حجمه كبيراً و لن تحجبه بعد المسافة وخاصة إن كانت هذه العلاقة بنيت من الأساس على الحب.

 

3. وقت الأزمة ابتعدي عن التحدث في مشاكلك الشخصية

في أغلب الأحيان عندما تشتد الأزمة والمشاكل بين الزوجين يكون التبرير هو سيد الموقف.

ترى كل من الطرفين يحاول ان يجد تبريراً فيكون التبرير هو الطريق الذي يحاول أن يسلكه الزوج أو الزوجة للخروج من هذه الدوامة من المشاكل وتخطي المأزق.
والكثير من يلجأ إلى حجج واهية غير مبررة ومنطقية لتخطي المشاكل لكن هذا سوف يزيدها أكثر.
سيدتي! في أوقات المشاكل الحادة بينك وبين زوجك التزمي بالصمت حول الخوض في أحاديث متعلقة بحياتك ومشاكلك الخاصة.

لأن هذه الفترة بالذات تحتاج إلى الهدوء والتروي، ويلزمك في هذه الفترة بالتحديد أن تتحلي بالصبر واستخدام أذنك الإصغاء أردد كلمة إصغاء وليس الإستماع فقط. سأفتح هلالين هنا لأوضح لك نقطة مهمة (هناك الكثير مما يسمعون ويسمعون، لكن المشكلة أنهم لا يصغون!

الإصغاء هو تحليل الكلام والتركيز عليه ومحاولة فهمه من كل الجوانب والأبعاد من ناحية عقلانية واقعية تحليلية علمية تحمل الحكمة الوعي، هذا هو الإصغاء ـ بينما الإستماع بالأذن فقط، ويكون العقل منشغل ومشتت بمكان آخر فهذا لن يفيد شيئاً).
إذاً عليك في هذه الفترة بالتحديد محاولة الإصغاء والتروي وعدم الكلام بمواضيع وشؤون تتعلق بمشاكل الخاصة لأن الحديث عنها يأخذ الحوار إلى منحى آخر ويزيد من حدة الأزمة بدل أن يساعدها.:: هل الطلاق هو الحل؟

هل الطلاق هو الحل؟ 4 طرق تساعد لإنقاذ زواجك

4. اكتمي كل خلافاتك الزوجية ولا تنشريها خارج البيت ابداً

الزوجة الثرثارة التي تنقل كل شاردة وواردة إلى أهلها وأصدقائها تخبر عما يجري من مشاكل في علاقتها الزوجية وداخل بيتها، اعلمي أن من أكثر التصرفات التي قد تؤثر سلباّ وقد تدمر بيتك وعلاقتك بزوجك وتوصلك إلى الإنفصال أو الطلاق، هي الثرثرة والكلام فيما يتعلق بحياتك المنزلية بينك وبين زوجك إلى عائلتك والمقربين منك، انتبهي فإن كنتي من الزوجات التي تسعى إلى تحصين زواجها وبيتها لا تدعي فمك يتفوه بكلمات خاصة شخصية عنك وعن زوجك، لأن هذا يزعج الرجال كثيراً مما قد يعقّد العلاقة بينكم أكثر ويساهم في زيادة المشاكل بينكما، عليك المحافظة على السرية بكل ما يتعلق في حياتك المنزلية وخاصة بما يخصك ويخص زوجك.

حاولي بكل الطرق أن تجدي الحلول المناسبة بينك وبين زوجك بعيداً من تدخل الأهل أو الأصدقاء، لا نقصد هنا بأن تكوني وحيدة أو تنفصلي عن محيطك، ليس هذا المقصود، بل أن تدعي حاجز للأمور الخاصة المتعلقة بينك وبين زوجك وتحافظي على السرية.

أخيراً نتمنى من كل زوجة بأن تضع من ضمن أهدافها في الحياة الزوجية تلاتة أعمدة أساسية لإستمرار ومكانة هذه العلاقة: (الإحترام الثقة والمحبة) بدون هذه الركائز الثلاث سوف يسقط هذا الزواج! لذا ننصحك أن تكون هذه الصفات ملتصقة بحياتك لكي يكون زواجك ناجحاً.
دمتي بالسلامة وبزواج ناجح.

:: هل الطلاق هو الحل؟

[ lightbook.org ]