الرئيسية / قصص وحكايات / هل يوجد من يحبني؟ عبارة تتردد دائماً.. اعرف الجواب في هذه القصة

هل يوجد من يحبني؟ عبارة تتردد دائماً.. اعرف الجواب في هذه القصة

هل يوجد من يحبني؟هناك الكثير من الناس ينتابهم الحزن والألم من فقدوا الرعاية والإهتمام، يعيشون الوحدة والرفض والتهميش، دائماً يرددون هذه الكلمة: هل يوجد من يحبني؟ الجواب دائماً نعم يوجد من يحبك ومحبته حقيقية لا تتبدل أو تتغير فهي ثابتة للأبد. إن تركك الجميع وأهملك كل العالم فهو لن يتركك ولن يهملك أو ينساك، … تابع هذه القصة واعلم أن يسوع يحبك ويحبك كثيراً…

على رصيف إحدى المحطات وقفت فتاة صغيرة مع والدها تنتظر قريبا لها ولفت نظرها رجل مقيد بسلسلة وبجواره أحد رجال البوليس.
فسألت والدها عن سبب هذه القيود، فأجابها إنه مجرم حكمت عليه المحكمة بالسجن وهو في طريقه ليقضي مدة العقوبة، فتأسفت الفتاة لهذه الحالة المزرية.
لكن سرعان ما تهللت أساريرها إذ تذكرت ما تعلمته في مدارس الأحد أن الرب يسوع يحب الخطأة وقد جاء ليخلص الأشرار، فاستأذنت والدها وذهبت إلى ذلك الرجل وقالت له: 

” يا عم يا مجرم يسوع يحبك “، فانتهرها بشدة، ولكنها عادت إليه مرة ثانية لتكرر نفس الكلمات:

” الرب يسوع يحبك “ فاستشاط الرجل غيظا وانتهارها متوعدا فعادت أدراجها، وقد أدت رسالتها.

جاء القطار، ورجعت الفتاة إلى بيتها، وذهب الرجل في طريقه إلى السجن، وهناك في غرفة مظلمة بدأ في مرارة يستعرض تاريخ حياته الماضية شيئا فشيئا إلى أن وصلت به إلى هذه الهوة السحيقة، وبينما هو يندب حظه العاثر وحياته التعسة إذا بهاتف يصل إلى أعماق نفسه يردد الصوت الملائكي:

” الرب يسوع يحبك “ 

فهتف قائلا: من هذا الذي يحبني؟ لقد تركني الجميع.!

 

الرب يسوع يحبك

وإذا بالصوت يعود منشدا: “نعم، الرب يسوع يحبك ” 
وكلما حاول لأن يطرد تلك الصورة كانت تبدو أكثر جمالا وأعمق تأثيرا حتى ملكت عليه مشاعره وعواطفه، فصرخ من أعماق نفسه وثقل الخطية يحطم قلبه ودموع التوبة تملأ وجهه: ” يا يسوع، يا من تحبني، أظهر لي ذاتك، طالما رفضت دعوتك ولم أستمع لصوتك، لكني اليوم ألتجئ إليك يا من تحبني ”

وإذا بنور سماوي ينير ظلمة نفسه ويشرق في أعماق قلبه.

هل يوجد من يحبني؟ عبارة تتردد دائماً.. اعرف الجواب في هذه القصة
هل يوجد من يحبني؟

نعم إنه يحبك وقد تأنى عليك إلى هذه الساعة، فلقد أصابتك أمراض كثيرة ولكن الرب شفاك منها، وهو لا يريدك أن تهلك في خطاياك لأن الرب يسوع يحبك.
ظروف عصيبة مرت بك لكن الرب أنقذك منها، وهو لا يريد أن تغرب شمس حياتك وانت في خطاياك لأن الرب يسوع يحبك.
أخطار متعددة أحاطت بك كنت فيها قريبا من الموت، لكن الرب نجاك منها حتى لا تموت في عصيانك وشرورك لأن الرب يسوع يحبك.
هو لم يحبك بالكلام، لكنه أسلم نفسه لأجلك على الصليب ليسدد عنك ديون الخطية ويحررك من سلطانها ويغرس في قلبك الطبيعة الجديدة التي تسلك بالتوبة والإيمان معترفا بخطاياك فتسمع الصوت الإلهي:
” ثق يا بني مغفورة لك خطاياك “

 

خاتمة:

ليتك، أيها العزيز، تخلو لنفسك، وتهدأ قليلا أمام الرب إلهك، وتفكر جديا في محبة يسوع لك فهي المحبة التي لم يستطع لهب الجحيم أو آلام الصليب أن تقف في
سبيلها.

إنه لأجلك، وفي سبيل محبتك، رضى طائعا مختارا أن يعلق على عود الصليب، مجروحا لأجل معاصيك ومسحوقا لأجل آثامك.
لأنه ونحن بعد خطاه مات المسيح لأجلنا.
” وليس حب أعظم من هذا أن يضع أحد نفسه من أجل أحبائه ”.
عزيزي، إن نسيت كل شيء فلا تنسى أن ” الرب يسوع يحبك ”.
نعم يحبك وقد أسلم ذاته لأجلك!

من كتاب سلسلة قصص وحكايات مسيحية

هل يوجد من يحبني؟

[ www.LightBook.org ]

شاهد أيضاً

انها رسالة الحب الحقيقي الذي يبحث عنها كل قلب ينبض بالحياة - قصة واقعية

إنها رسالة الحب الحقيقي التي يبحث عنها كل قلب ينبض بالحب والحياة – قصة واقعية

هذه القصة العجيبة التي فيها استمرت الأم بعد موتها تهتم بإبنها وتُرسل إليه خطاباتها لتشجيعه …

تعليق واحد

  1. هل تعلم أن يسوع يحبك وأسلم ذاته من أجلك!