تساعية لأية طلبة أو إحتياج خاص أو نعمة من الله
تساعية لأية طلبة أو إحتياج خاص أو نعمة من الله
مقدمة
هذه التساعية الجميلة هي سلسلة من الصلوات لمدة تسعة أيام لأية طلبة أو احتياج خاص أو نعمة تطلبها من الله. كل يوم يحمل صلاة محددة وعمل رحمة يساعدك على النمو الروحي أثناء انتظار استجابة الله لطلبك. التساعية هي تقليد روحي عميق يعلمك الصبر والمثابرة والثقة في الله يوماً بعد يوم. سواء كنت تحتاج إلى شفاء أو فرج أو هداية أو نعمة خاصة، هذه التساعية تقودك خطوة بخطوة نحو الله. لنبدأ معًا هذه الرحلة الإيمانية لمدة تسعة أيام، واثقين أن الله يسمع ويستجيب لمن يتضرع إليه باسم المسيح.
اليوم الأول
– يا الله تعالى لمساعدتي
– يا رب أسرع لنجدتي
أيها الأب السماوي أنت تعلم كل شيء ولا شيء يخفى أمامك برحمتك تعال لمساعدتي في شدتي الآن وهبني طلبتي المتواضعة (اذكرها) باسم المسيح أسالك هذا. آمين
(قدم عمل رحمة اليوم لمن هو في حاجة للمساعدة).
اليوم الثاني
استمع يا رب وارحمني. وكن معيني يا الله.
أيها الآب السماوي أن حبك لنا لا يخبوا مطلقاً على الرغم من خطايانا وفشلنا، فأرجوك أرني رحمتك وعنايتك بي في ضيقتي هذه فارحمني باسم يسوع المسيح مخلصنا الصالح ولمجد اسمك القدوس. آمين.
(تعرف على صورة المسيح اليوم فيمن يحيطون بك).

اليوم الثالث
يا رب لا تبتعد عني وكن معي ودافع عني.
أيها الأب السماوي المحبوب أنت لست بعيداً منا حيث أننا نوجد ونتحرك ونحيا فيك، زد إحساسنا بحضورك واعتنى بحاجتي الآن حسب وعد ربنا يسوع المسيح لنا إنك تستجب لطلبات أبناؤك عند صراخهم لك. آمين.
(في هذا اليوم سلّم كل أمورك إلى الله).
اليوم الرابع تساعية لأية طلبة
يا رب عرفني طريقك وعلمني سبلك.
أيها الأب المعظم إن طرقك عجيبة وغرضها مخفياً غالباً عنا فأتوسل إليك أن ترشدني لآن في أحزاني وبقوتك ساعدني لكي أعرف مشيئتك فأتممها بمشابهتي لمخلصنا الصالح يسوع المسيح. آمين.
(فكر جدياً اليوم ما هي في الحقيقة مشيئة الله في حياتك وحاول تنفيذها بجدية).
اليوم الخامس
أيها الأب السماوي فيك أضع كل ثقتي وفي يديك أترك كل قلقي وضيقاتي وأنا أؤمن بقوة أنك تعتني بي فمنك وحدك القوة والسلطان بالمسيح يسوع الذي يشفع فينا أمامك. آمين.
(ساعد اليوم شخص تشعر نحوه بعدم محبة).
اليوم السادس
لا تزجرني بغضبك ولا تسخط عليّ أيها الأب الرحوم، أنت تعرف خطاياي وعدم طاعتي، ضعفي ونكراني والتي تستحق جميعها العقاب ولكنك أمهلتني وغفرت لي وبكل حب قبلتني فباسم المسيح يسوع تعال لمساعدتي سريعاً في كل مشاكلي. آمين.
(احفظ لسانك اليوم من الكلام الجارح أو كلمات التأنيب واللوم).
اليوم السابع تساعية لأية طلبة
الرب ملجأ للمضطهدين، وملاذ في وقت الشدة.
أيها الأب السماوي، لا يمكنك أن ترفض أبداً أولئك الذين يلتمسون مساعدتك، ومستعد دائماً لتعزية النفوس الحزينة. فأشفق عليّ في احتياجاتي، وأنقذني من جميع آلامي. باسم المسيح يسوع أنشد رحمتك وعطفك عليّ. أمين.
(على مثال المسيح اصنع شيئا حسنا اليوم مع من لا يحمل مشاعر الحب نحوك).
اليوم الثامن
الرب قريب لمنكسري القلوب ومنقذاً لمنكسري النفس.
أيها الأب السماوي إن صلاحك يستجيب سريعاً لبؤسنا، ففي ضيقي أسألك أن تنصت لي وتستجيب صلاتي، ففيك وحدك يا رب أضع كل ثقتي رغماً عن كل شيء وباسم المسيح أسألك أن تستجيب. آمين.
(ساعد اليوم شخص أنت تعرف أنه في أشد الحاجة).
اليوم التاسع لـ تساعية لأية طلبة أو احتياج
الرب أتى لخلاصي وأنقذني وحررني لأنه يحبني.
أيها الرب العظيم أشكرك كل يوم لصلاحك اللانهائي نحوي فبمعونتك سأسبحك دائماً وأسبّح رحمتك لأنك كنت معي في شدتي وأنقذتني وبكل أمانة سأتبع المسيح يسوع مخلصي الحبيب. آمين.
(كتعبير عن الشكر كن في تعاملاتك اليوم وكل يوم علامة مضيئة للآخرين).
المصدر: كتاب صلوات الكنيسة
1. يا الله تعالى لمساعدتي: صلاة الاستغاثة السريعة
اليوم الأول من التساعية يبدأ باستغاثة سريعة ومباشرة إلى الله الذي يسمع ويستجيب للصراخ. يا الله تعالى لمساعدتي تعني أنك تعترف أن قوتك وحدها لا تكفي لحل مشكلتك مهما كانت. يا رب أسرع لنجدتي تعني أنك في حالة طوارئ روحية وتحتاج إلى تدخل إلهي عاجل بدون تأخير. هذه الصلاة القصيرة هي من أقوى الصلوات لأنها تأتي من قلب يشعر بالخطر المحدق به. لا تحتاج إلى كلمات كثيرة عندما تكون في شدة، فقط اصرخ بهذه العبارة البسيطة والعميقة. اذكر طلبتك المتواضعة اليوم، وقدم عمل رحمة لمن هو في حاجة للمساعدة كبذرة إيمان.
2. استمع يا رب وارحمني: نداء الرحمة في الضيق
اليوم الثاني من التساعية يطلب من الله أن يستمع ويرحم لأنه يعلم أن حبه لا يخبو أبداً رغم خطايانا. استمع يا رب وارحمني تعني أنك لا تطلب فقط أن يسمع الله صلاتك، بل أن ينظر إليك بعين الرحمة والعطف. أن حبك لنا لا يخبو مطلقاً يعني أن الله لا يتوقف عن محبتك حتى عندما تفشل أو تخطئ أو تبتعد عنه. هذه المعرفة تعطيك الجرأة على الاقتراب إلى الله في ضيقتك دون خوف من رفضه أو غضبه. اسم يسوع المسيح هو الذي يفتح لك باب الرحمة والغفران والقبول أمام الآب السماوي. تعرف اليوم على صورة المسيح فيمن يحيطون بك، لأن رؤية المسيح في الآخرين تقوي إيمانك وتوسع محبتك.
3. يا رب لا تبتعد عني: طلب القرب الإلهي المستمر
اليوم الثالث من التساعية يطلب من الله ألا يبتعد بل أن يبقى معنا ويدافع عنا في كل حين. يا رب لا تبتعد عني تعني أن أخطر شيء يمكن أن يحدث للإنسان هو شعوره بأن الله بعيد عنه في وقت الشدة. أنت لست بعيداً منا حيث أننا نوجد ونتحرك ونحيا فيك تذكير رائع بحضور الله الدائم الذي لا ينقطع أبداً. زد إحساسنا بحضورك يعني أن المشكلة ليست في غياب الله بل في ضعف إحساسنا بحضوره القريب منا. حسب وعد ربنا يسوع المسيح أن الآب يستجيب لطلبات أبنائه عند صراخهم إليه بصدق وإيمان. في هذا اليوم، سلّم كل أمورك إلى الله وتوقف عن محاولة السيطرة على كل شيء بنفسك وحدك.
4. يا رب عرفني طريقك: طلب الإرشاد الإلهي الواضح
اليوم الرابع من التساعية يطلب من الله أن يعرفنا طرقه ويعلمنا سبله لأن طرق البشر تؤدي إلى الضياع. يا رب عرفني طريقك تعني أنك تريد أن تسير في الطريق الذي رسمه الله لك، وليس الطريق الذي رسمته لنفسك. إن طرقك عجيبة وغرضها مخفياً غالباً عنا يعني أن الله لا يكشف كل خطته دفعة واحدة، بل يقودنا خطوة بخطوة في إيمان. أتوسل إليك أن ترشدني لآن في أحزاني يعني أن الحزن يمكن أن يعمي عيوننا عن رؤية طريق الله إذا لم نطلب إرشاده باستمرار.
بقوتك ساعدني لكي أعرف مشيئتك فأتممها يعني أن معرفة المشيئة وحدها لا تكفي بل تحتاج إلى قوة من الله لتنفيذها. فكر جدياً اليوم ما هي في الحقيقة مشيئة الله في حياتك وحاول تنفيذها بجدية وبدون تسويف.
5. فيك أضع كل ثقتي: تسليم كامل بلا شروط
اليوم الخامس من التساعية يعلن أن الثقة الكاملة في الله هي الطريق الوحيد للسلام الحقيقي في وسط العواصف. فيك أضع كل ثقتي تعني أنك لم تعد تثق في نفسك أو في أموالك أو في قدراتك أو في مساعدة البشر. وفي يديك أترك كل قلقي وضيقاتي تعني أن القلق ليس شيئاً لا مفر منه، بل هو شيء يمكنك أن تتركه في يد الله اليوم.
وأنا أؤمن بقوة أنك تعتني بي تعني أن الإيمان القوي ليس مجرد شعور، بل هو قرار يتجدد كل يوم رغم الظروف. منك وحدك القوة والسلطان بالمسيح يسوع الذي يشفع فينا أمامك تعني أن صلاتك لا تعتمد على استحقاقك أنت. ساعد اليوم شخص تشعر نحوه بعدم محبة، لأن المحبة العملية هي الدليل الحقيقي على أن إيمانك حقيقي وليس مجرد كلمات.
6. لا تزجرني بغضبك: الاستغفار والرجوع إلى الله
اليوم السادس من التساعية يعلمنا أن نأتي إلى الله بقلب منسحق معترف بخطاياه دون تبرير أو لوم للآخرين. لا تزجرني بغضبك ولا تسخط عليّ تعني أنك تعرف أنك تستحق العقاب على خطاياك، لكنك ترجو رحمة الله وعفوه. أنت تعرف خطاياي وعدم طاعتي، ضعفي ونكراني تعني اعترافاً صادقاً لا يخفي شيئاً عن الله الذي يعلم كل شيء بالفعل. والتي تستحق جميعها العقاب ولكنك أمهلتني وغفرت لي وبكل حب قبلتني تعني أن الله لم يعاملك بما تستحقه بل حسب رحمته الغنية.
فباسم المسيح يسوع تعال لمساعدتي سريعاً في كل مشاكلي تعني أنك تضع ثقتك الكاملة في اسم يسوع الذي يفتح لك كل أبواب السماء. احفظ لسانك اليوم من الكلام الجارح أو كلمات التأنيب واللوم، لأن اللسان الجارح يبطل قوة صلاتك ويغلق قلوب الآخرين أمامك.
7. الرب ملجأ للمضطهدين: الأمان في الله وحده
اليوم السابع من التساعية يعلن أن الرب هو الملجأ الوحيد الآمن للمضطهدين والهاربين من ظلم البشر وقسوتهم. الرب ملجأ للمضطهدين تعني أن الله ليس فقط ملاذاً للأبرياء، بل أيضاً لأولئك الذين يعانون من اضطهاد ظالم وقاسٍ. وملاذ في وقت الشدة تعني أنك عندما تكون في أشد لحظات حياتك صعوبة، تجد في الله ملاذاً لا يخترقه أي عدو. لا يمكنك أن ترفض أبداً أولئك الذين يلتمسون مساعدتك تعني أن طبيعة الله الأبوية تجبره على الاستجابة لنداء أبنائه المحتاجين.
ومستعد دائماً لتعزية النفوس الحزينة تعني أن الله لا ينتظر حتى تصل إلى درجة معينة من الحزن ليبدأ في تعزيتك، بل هو مستعد دائماً. على مثال المسيح اصنع شيئاً حسنا اليوم مع من لا يحمل مشاعر الحب نحوك، لأن هذا هو أسمى درجات المحبة المسيحية الحقيقية.
8. الرب قريب لمنكسري القلوب: قرب خاص للمنكسرين
اليوم الثامن من التساعية يقدم عزاء عظيماً لكل من يشعر أن قلبه قد تحطم تحت وطأة الأحزان والآلام. الرب قريب لمنكسري القلوب تعني أن الله لا يبتعد عنك عندما تحطم قلبك بل يقترب منك أكثر من أي وقت مضى. ومنقذاً لمنكسري النفس تعني أن انكسار النفس ليس نهاية الطريق، بل هو بداية الخلاص والنجاة بفضل قرب الله منك.
إن صلاحك يستجيب سريعاً لبؤسنا تعني أن الله لا يتأخر في الاستجابة لأن بؤسك يحرك صلاحه ورحمته في الحال. ففي ضيقي أسألك أن تنصت لي وتستجيب صلاتي تعني أن الضيق نفسه يصبح سبباً لاستجابة أسرع من الله الرحوم. ساعد اليوم شخص أنت تعرف أنه في أشد الحاجة، لأن مساعدة المحتاجين هي الطريق الأسرع لجذب رحمة الله إلى حياتك واحتياجاتك الخاصة.
9. الرب أتى لخلاصي: شكر على الخلاص الذي تم
اليوم التاسع والأخير من التساعية يتحول من الطلب إلى الشكر، لأن الشكر هو إعلان الإيمان بأن الله قد استجاب بالفعل. الرب أتى لخلاصي تعني أن الله لم يتركك في شدتك، بل جاء بنفسه ليمد يده وينقذك من الغرق وأنقذني وحررني لأنه يحبني تعني أن دافع خلاصك ليس استحقاقك، بل محبة الله المجانية لك وحدك. أشكرك كل يوم لصلاحك اللانهائي نحوي تعني أن الشكر ليس حدثاً لمرة واحدة، بل هو حالة قلب دائمة تستمر كل يوم من أيام حياتك.
فبمعونتك سأسبحك دائماً وأسبّح رحمتك تعني أن اختبارك لخلاص الله يتحول تلقائياً إلى تسبيح مستمر لا ينقطع أبداً. لأنك كنت معي في شدتي وأنقذتني وبكل أمانة سأتبع المسيح يسوع مخلصي الحبيب تعني أن الخلاص يدفعك إلى حياة طاعة وأمانة جديدة. كتعبير عن الشكر كن في تعاملاتك اليوم وكل يوم علامة مضيئة للآخرين، لأن الشكر الحقيقي يظهر في السلوك وليس فقط في الكلمات.
10. قوة عمل الرحمة في كل يوم من التساعية
ما يميز هذه التساعية عن غيرها هو أن كل يوم فيها مرتبط بعمل رحمة عملي تجاه الآخرين. عمل الرحمة ليس مجرد فكرة جميلة، بل هو دليل على أن إيمانك حقيقي وليس مجرد كلمات ترددها بفمك فقط. عندما تقدم مساعدة لمن هو في حاجة، فإنك تفتح قلب الله ليمد يده بمساعدته لك في احتياجك أنت أيضاً. عندما تتعرف على صورة المسيح في الآخرين، فإنك تتدرب على رؤية المجد الإلهي في أبسط الناس وأقلهم أهمية حسب نظرة العالم.
عندما تسلم أمورك لله، فإنك تعلن أنك تثق به أكثر مما تثق بقدرتك على التحكم في كل شيء من حولك. هذه الأعمال تحول التساعية من مجرد صلوات ترددها إلى حياة متغيرة تعيشها كل يوم بوعي وإدراك عميقين.
11. لماذا تسعة أيام بالذات في هذه التساعية الروحية
التساعية الممتدة لتسعة أيام تحمل رمزية روحية عميقة مستوحاة من الكتاب المقدس وتقاليد الكنيسة الأولى. التلاميذ انتظروا تسعة أيام بين صعود المسيح وحلول الروح القدس في يوم الخمسين وهم مجتمعين معاً. تسعة أيام هي فترة كافية لاختبار إيمانك وثباتك، لأن الصلاة ليوم واحد أو يومين قد لا تكشف عمق رغبتك الحقيقية.
الصلاة المستمرة تسعة أيام تعلمك الصبر والمثابرة، وهما صفتان لا غنى عنهما في الحياة الروحية الناضجة والحقيقية. كما أن الأعمال التسعة المرتبطة بهذه الأيام تبني فيك تسع فضائل مسيحية مختلفة تخدم نموك المتوازن. أكمل التساعية حتى نهايتها حتى لو لم ترَ الاستجابة بعد، لأن الله يعمل في الخفاء أثناء صبرك وانتظارك له.
12. كيف تقدم طلبتك بشكل صحيح في هذه التساعية
لكي تحصل على أقصى استفادة من هذه التساعية المباركة، هناك بعض الإرشادات العملية التي تساعدك على تقديم طلبتك بشكل صحيح.
أولاً، اكتب طلبتك على ورقة صغيرة بوضوح وبساطة، واذكرها في كل يوم من أيام التساعية التسعة. ثانياً، صلّ في نفس الوقت تقريباً كل يوم لتكوين عادة روحية ثابتة تساعدك على التركيز وعدم النسيان.
ثالثاً، لا تطلب أشياء تافهة أو تضر بخلاصك، بل اطلب ما هو خير لك حسب مشيئة الله العادلة.
رابعاً، كن مستعداً لقبول استجابة الله حتى لو جاءت بشكل مختلف عما توقعت أو تخيلت في عقلك. خامساً، استمر في عمل الرحمة اليومي المطلوب، لأن الإيمان بدون أعمال ميت ولا يقود إلى استجابة حقيقية.
سادساً، في اليوم التاسع، اشكر الله على الاستجابة قبل أن تراها بعينيك، لأن الشكر هو أعلى درجات الإيمان وأقوى مفاتيح الفرج السريع والعاجل.
التوصيات
أولاً، حدد طلبتك بدقة واكتبها قبل أن تبدأ التساعية، ولا تغيرها أثناء الأيام التسعة.
- ثانياً، اختر وقتاً ثابتاً كل يوم للصلاة، ويفضل أن يكون في الصباح الباكر أو قبل النوم مباشرة.
- ثالثاً، لا تهمل عمل الرحمة اليومي المطلوب، فهو جزء لا يتجزأ من قوة هذه التساعية.
- رابعاً، إذا شعرت بالفتور أو اليأس في منتصف التساعية، استمر رغم المشاعر لأن الإيمان ليس شعوراً.
- خامساً، بعد انتهاء التساعية، استمر في الشكر حتى لو لم ترَ الاستجابة بعد، لأن الشكر يحقق المعجزات.
- سادساً، شارك هذه التساعية مع شخص آخر يحتاج إلى طلبة أو نعمة خاصة، فالبركة في المشاركة كما في الأخذ.
الخاتمة
هذه التساعية الجميلة لمدة تسعة أيام هي طريقك الروحي لتقدم أي طلبة أو احتياج خاص أو نعمة تطلبها من الله. كل يوم يحمل صلاة مميزة وعمل رحمة محدد يساعدك على النمو في الإيمان والمحبة والثقة بالله. ابدأ اليوم الأول وأنت تؤمن أن الله يسمعك، واستمر في الأيام التالية وأنت تؤمن أنه يعمل لأجلك حتى في صمتك.
لا تيأس إذا تأخرت الاستجابة، فالله يعد لك شيئاً أعظم مما تطلبه في توقيته المثالي وحكمته الكاملة. أكمل التساعية حتى نهايتها، واختمها بشكر الله على استجابته قبل أن تراها بعينيك الجسديتين. الرب قريب لمنكسري القلوب، وهو يسمع صراخك اليوم، وسيستجيب لصلاتك باسم المسيح يسوع مخلصنا الصالح. آمين.
المزيد من التساعيات
- تسـاعية مار شربل قديس لبنان
- صلاة وتأمل في تساعية مار الياس الحيّ
- صلاة تساعية الآب الأزلي – اللهم التفت إلى معونتي
- تسـاعية الميلاد المجيد تقام من 15 كانون الأول إلى 25 منه
- تساعية جميع القديسين تقدم في أول نوفمبر
- تسـاعية لجميع الموتى المؤمنين – من 24 أكتوبر إلى أول نوفمبر
- تساعية القديس يوسف النجار خطيب البتول مريم
تـساعية القديس بادري بيو 24 يوليو أو 25 مايو







