الرئيسية » حكم وأمثال » كيف كانت المرأة بالأمس وكيف أصبحت اليوم – جبران خليل جبران

كيف كانت المرأة بالأمس وكيف أصبحت اليوم – جبران خليل جبران

كيف كانت المرأة بالأمس وكيف أصبحت اليوم – جبران خليل جبران

من أقوال الفيلسوف الشاعر والرسام اللبناني جبران خليل جبران:

“كانت المرأة بالأمس خادمة سعيدة فصارت اليوم سيدة تعيسة،
كانت جميلة بجهلها، فاضلة ببساطتها، قوية
بضعفها، فصارت قبيحة بتفننها،
سطحية بمداركها، بعيدة عن القلب بمعارفها

كيف كانت المرأة بالأمس وكيف أصبحت اليوم – جبران خليل جبران

أروع ما كتب جبران خليل جبران عن المرأة

  • كانت المرأة بالأمس عمياء تسير في نور النهار ، فأصبحت مبصرة تسير في ظلمة الليل.
  • إن قلب المرأة لا يتغير مع الزمن ولا يتحول مع الفصول.
  • قلب المرأة ينازع طويلاً ولكنه لا يموت.
  • قلب المرأة يشابه البرية التي يتخذها الإنسان ساحة لحروبه ومذابحه، فهو يقتلع أشجارها ويحرق أعشابها ويلطخ صخورها بالدماء ويغرس تربتها بالعظام والجماجم، ولكنها تبقى هادئة ساكنة مطمئنة ويظل فيها الربيع ربيعاً والخريف خريفاً إلى نهاية الدهور.
  • ليس أصعب من حياة المرأة التي تجد نفسها واقفة بين رجل يحبها ورجل تحبه.
  • إن العُبودية الخرساء هي تلك التي تُعلق الرجل بأذيال الزوجة التي يَمقتها .. وتلصق جسد المرأة بِمضجع الزوج الذي تركها وتَجعلهُما مِن الحياة بِمنزلة النَعل مِن القدم.
  • سعادة المرأة ليست بمجد الرجل وسؤدده, ولا بكرمه وحلمه, بل بالحب الذي يضم روحها إلى روحه, ويسكب عواطفها في كبده, ويجعلها ويجعله عضواً واحداً من جسم الحياة وكلمة واحدة على شفتي الله.
  • المرأة التي يتحسن مزاجها من : كتاب، قصيدة، أغنية أو كوب قهوة لن ينتصر عليها أحد حتى الحياة تخسر أمامها.
  • أنا مديون بكل ما هو أنا إلى المرأة منذ كنت طفلًا حتى الساعة.
  • المرأة تفتح النوافذ في بصري و الأبواب في روحي.
  • لولا المرأة الأم و المرأة الشقيقة و المرأة الصديقة، لبقيت هاجعًا مع هؤلاء النائمين الذين ينشدون سكينة العالم بغطيطهم.
  • تسلك المرأة طريق العبيد لتسود الرجل، ويسلك الرجل طريق الأسياد لتستعبده المرأة.
  • الجود أن تعطى أكثر مما تستطيع، والإباء أن تأخذ أقل مما تحتاج إليه.
  • إن ما نتوق إليه ونعجز عن الحصول عليه أحب إلى قلوبنا مما قد حصلنا عليه.

كيف كانت المرأة بالأمس وكيف أصبحت اليوم – جبران خليل جبران

[ِِ www.LightBook.org ]