هلم إلى الطفل يسوع في المغارة – تأملات ميلادية

هلم إلى الطفل يسوع في المغارة – تأملات ميلادية

مقدمة

هذه التأملات الميلادية الجميلة تدعونا أن نأتي إلى الطفل يسوع في المغارة حيث ولد في فقر وتواضع عجيب. هلم إلى الطفل يسوع في المغارة تعني أن المخلص لم يولد في قصر بل في مغارة حيوانات ليعلمنا درساً في التواضع. هناك في المذود وضع خبز الحياة الذي من يأكله يحيا إلى الأبد ولا يموت. من يتأمل في الميلاد يود لو يبقى أبد الدهر في المغارة حيث يلتقي الرحمة والحق والبر والسلام. لنبدأ معًا هذه الرحلة التأملية إلى مغارة الميلاد لنكتشف فيها سر الحياة الجديدة والإنسان الجديد.

خبز الحياة

انتظر الرب يسوع حتى أخذ كل واحد مكاناً له في فندق، أو عند قريب أو صديق، أو أحد أهل الخير المضيافين. ووصل آخر الكل وكأنه يودّ لنا أن نكون مرتاحين آمنين… وهو؟ لا يهمّ… أنا يكفيني هذه المغارة التي سأجعل من مذودها عرشي وإليها سيأتي القاصي والداني ليسجد لي مع المجوس. لا أريد لي مكاناً على هذه الأرض.

مكاني السماء هناك مجدي الذي أخليته من أجلكم. أخذت صورة العبد كي أخدمكم. أبدلت لكم هذا الطعام الحيواني (التبن في المذود) إلى طعام روحاني سماوي. جسدي المكسور من أجل خلاص العالم. خبز الحياة الذي من يأكل منه يحيا إلى الأبد.

هلم إلى الطفل يسوع في المغارة - تأملات ميلادية
هلم إلى الطفل يسوع في المغارة – تأملات ميلادية

طبيعة جديدة

اتركوا العالم وما هو للعالم، وتعالوا إليّ يا كل المتعَبين بأثقال الخطايا، فأريحكم منها.
أعطيكم صكّ حرّيتكم من الخطيئة
بطاقة سفر باتّجاه واحد إلى الملكوت
أزيح عنكم الغضب الموعود به لأبناء المعصية جئت لأجدّد طبيعتكم الفاسدة بالخطية

أنا آدم الثاني المنتصر على الشيطان وتجاربه وحيله
إن بقيتم بطبيعة آدم الأول، فلن تروا الملكوت، بل اللعنة والغضب
تخلّصوا من الأول!  واحملوا الثاني
الأول أورثكم الموت والذل والهوان، وأوقعكم تحت غضب الله

أما أنا فجدّدت لكم طبيعتكم
طهّرتها… قدّستها… فصرتم أهلاً (من جديد) للميراث
آدم الأول محكوم عليه بالموت
أما أنا منحتكم الحياة.

الإنسان الجديد

فلنخلع أحبائي الإنسان القديم.
إنسان الخطيئة والموت واللعنة والغضب.
ولنلبس الثاني الذي حرّرنا من كل هذا.
فلنعتمدْ على اسمه القدوس، فيموت الأول ويُدفن في جرن المعمودية،

ويقوم إنساناً جديداً طاهراً من كل إثم، غير محكوم عليه بعد.
لا يعبر إلى الدينونة… فإن أصرّينا على الأول، فالويل لنا.
ولنأكل جسد الثاني… الغذاء الروحي… الخبز النازل من السماء.

فيسؤي في أبداننا نسغ الحياة، وتتغذّى نبتة الحياة فينا فتبقى خضراء وارفة.
هلمّ إلى الطفل يسوع في المغارة.
خالعين حتى الرداء النجس من إنساننا العتيق. فنحصل على الدفء.

على الرحمة والسلام… على الحب الخالص.
فمن يتأمل في الميلاد، يودّ لو يبقى أبد الدهر في المغارة.
هناك حيث Ps: 85: 10 “الرحمة والحق التقيا. البر والسلام اجتمعا”.

1. هلم إلى الطفل يسوع في المغارة حيث بدأ الخلاص

هذا النداء الحنون “هلم إلى الطفل يسوع في المغارة” يفتح قلوبنا لاستقبال سر التجسد الإلهي العظيم. المغارة لم تكن مكاناً لائقاً بملك السماء، لكنه اختارها ليعلمنا أن الله لا ينظر إلى المظاهر الخارجية. الطفل يسوع في المغارة هو رمز للتواضع الكامل، حيث خالق الكون صار طفلاً ضعيفاً في مذود حيوانات.

هلم إلى الطفل يسوع في المغارة يعني أن تقترب منه دون خوف أو تردد، فهو ليس بعيداً عنك. في هذه المغارة بدأت قصة خلاص العالم، وفيها نتعلم أول درس في ملكوت الله درس التواضع الذي يسبق كل مجد. اقترب من المغارة اليوم، ودع طفولة المخلص تلمس قلبك وتغيِّر نظرتك عن القوة والضعف والمجد الحقيقي.

5. هلم إلى الطفل يسوع في المغارة لخلع الإنسان القديم

هلم إلى الطفل يسوع في المغارة ليس مجرد زيارة عاطفية، بل هو دعوة لخلع الإنسان القديم بكل خطاياه وضعفه. الإنسان القديم هو إنسان آدم الأول الذي أورثنا الموت والذل والهوان وسقطنا تحت غضب الله العادل. عندما تأتي إلى الطفل يسوع في المغارة، أنت تعلن أنك تريد أن تترك كل ما مضى من حياة الخطيئة والتمرد على الله.

المغارة هي مكان الموت للعالم القديم، لكنها تصير مكان ميلاد للإنسان الجديد في المسيح. هلم إلى الطفل يسوع في المغارة واترك خارج المغارة رداءك النجس، وادخل إليها عرياناً من كل خطيئة. عند قدمي الطفل يسوع في المغارة، يمكنك أن تخلع إنسانك القديم وتستعد للبس الإنسان الجديد الذي خلقه الله.

2. خبز الحياة في المذود غذاء للروح الجائعة

في مغارة الميلاد، وضع الطفل يسوع في مذود كان يوضع فيه التبن للحيوانات، فأصبح هذا المذود مذوداً جديداً. خبز الحياة هو الذي يملأ نفوسنا الجائعة إلى البر والمحبة والسلام والغفران الحقيقي. أبدلت لكم هذا الطعام الحيواني إلى طعام روحاني سماوي يعني أن الله استبدل طعام الجسد بطعام الروح. جسدي المكسور من أجل خلاص العالم هو الخبز الحقيقي الذي كُسر على الصليب ليشبع كل جائع يأتي إليه.

خبز الحياة الذي من يأكل منه يحيا إلى الأبد ليس خبزاً عادياً، بل هو جسد المسيح نفسه الذي يوهب لنا في السر المقدس. كلما تناولت هذا الخبز، تتحد بالمسيح وتصير جزءاً منه وهو جزء منك، وهذه هي أعلى درجات الوحدة مع الله.

3. خبز الحياة يمنح قوة لترك العالم وثقله

من يتناول خبز الحياة الحقيقي يكتسب قوة خارقة على ترك العالم وما فيه من زيف ووهم وخداع مؤقت. اتركوا العالم وما هو للعالم هي دعوة مباشرة لكل من ذاق طعم الخبز السماوي الحقيقي وعرف قيمته الحقيقية. العالم يقدم لك طعاماً يملأ جسدك لكنه يترك روحك فارغة جائعة بلا شبع حقيقي. أما خبز الحياة فيشبع روحك ويجعل العالم وكل مغرياته تبدو صغيرة وتافهة في عينيك بعد الآن.

عندما تأكل هذا الخبز، تصير غريباً في هذا العالم، لأن مواطنك صارت في السماء حيث المسيح جالس. خبز الحياة هو الذي يعطيك القوة أن ترفض إغراءات العالم وتختار طاعة الله مهما كلفك الأمر من ثمن. كلما جعت روحياً، عد إلى المذود وتناول خبز الحياة الذي نزل من السماء ليمنحك حياة أبدية لا تنتهي أبداً.

4. خبز الحياة يعطي صك حرية من الخطيئة والألم

عندما نأكل خبز الحياة الذي هو جسد المسيح، نحصل على صك حرية من كل ما يستعبدنا ويحاصرنا. أعطيكم صك حرّيتكم من الخطيئة تعني أنك لم تعد عبداً للخطيئة بعد الآن، بل صرت حراً بالمسيح الذي حررك. بطاقة سفر باتّجاه واحد إلى الملكوت تعني أنك بدأت رحلة العودة إلى بيت الآب ولن تعود إلى الوراء أبداً. خبز الحياة يزيل عنك الغضب الموعود به لأبناء المعصية، ويحوِّل غضب الله عنك إلى رضا وقبول كاملين.

عندما يحل خبز الحياة في داخلك، تصير قادراً أن تترك كل ما يثقل خطاياك وتأتي إلى الطفل يسوع في المغارة. ليس هناك طعام آخر على وجه الأرض يمكنه أن يمنحك هذه الحرية وهذا السلام وهذا الأمان وهذا الفرح الخالص الذي لا ينغصه شيء.

6. هلم إلى الطفل يسوع في المغارة للبس الإنسان الجديد

هلم إلى الطفل يسوع في المغارة مرة أخرى، هذه المرة لتلبس الإنسان الجديد بدل الإنسان القديم الممزق المدنس. الإنسان الجديد هو المسيح نفسه الذي يحيى فينا ويجعلنا نسلك كما سلك هو في تواضعه ووداعته ومحبته. فلنعتمد على اسمه القدوس فيموت الأول ويُدفن في جرن المعمودية هو طريق الدخول إلى هذا الإنسان الجديد.

هلم إلى الطفل يسوع في المغارة حيث يموت إنسانك القديم ويقوم إنسان جديد نقي طاهر من كل إثم. الإنسان الجديد لا يعبر إلى الدينونة، بل يعبر من الموت إلى الحياة لأنه في المسيح يسوع. عندما تلبس الإنسان الجديد، تصير خليقة جديدة في المسيح، والأشياء العتيقة كلها قد مضت وصارت كل الأشياء جديدة.

7. هلم إلى الطفل يسوع في المغارة لتتغذى بنسغ الحياة

هلم إلى الطفل يسوع في المغارة وتناول جسد الثاني الذي هو الغذاء الروحي الخبز النازل من السماء مباشرة. فيسؤي في أبداننا نسغ الحياة يعني أن جسد المسيح يصير كالنسغ الذي يجري في جذع الشجرة ليغذي كل الفروع. هذه الصورة الجميلة تذكرنا أننا مرتبطون بالمسيح كالكرمة بالفرع، وبدونه لا نقدر أن نفعل شيئاً يثمر لله.

تتغذّى نبتة الحياة فينا فتبقى خضراء وارفة يعني أن الحياة الروحية تحتاج إلى تغذية دائمة من خبز الحياة. هلم إلى الطفل يسوع في المغارة بانتظام، ليس في الميلاد فقط بل كل يوم من أيام حياتك. بدون هذا الغذاء اليومي، سوف تذبل نبتة الحياة في داخلك وتجف وتموت، لكن معه تبقى خضراء مثمرة تنفع الله والناس.

8. هلم إلى الطفل يسوع في المغارة لتحصل على الدفء الإلهي

هلم إلى الطفل يسوع في المغارة خالعين حتى الرداء النجس من إنساننا العتيق، فنحصل على الدفء الحقيقي. الرداء النجس هو كل عادة سيئة وكل فكر خاطئ وكل علاقة مدمرة تمنعنا عن الاقتراب من الله بجرأة. عندما تخلع هذا الرداء، تكون مستعداً أن تحصل على الدفء الذي يأتي من نار محبة الله الساكنة في المغارة. دفء المغارة ليس دفء نار الجسد، بل هو دفء الروح الذي يدفئ القلب من الداخل في أبرد ليالي الشتاء.

هلم إلى الطفل يسوع في المغارة لتشعر بدفء قبوله لك رغم كل عيوبك، ودفء مغفرته لك رغم كل خطاياك. الدفء الحقيقي لا يأتي من الملابس السميكة أو البيوت الدافئة، بل يأتي من حضور المسيح الساكن في قلبك. اقترب من المغارة، اخلع رداءك النجس، ودع دفء الطفل يسوع يلف روحك ويمنحك سلاماً لا يوصف.

9. هلم إلى الطفل يسوع في المغارة حيث يلتقي الرحمة والحق

في مغارة الميلاد، حدث لقاء عجيب بين صفات الله التي بدت متناقضة في نظر البشر الضعفاء. الرحمة والحق التقيا حيث كان يبدو أنهما في صراع دائم لا يمكن حله أبداً. البر والسلام اجتمعا في هذه المغارة الصغيرة المتواضعة التي ظنها الناس مكاناً لا يصلح لأي شيء. هلم إلى الطفل يسوع في المغارة لتشهد هذا اللقاء الفريد بين العدل الإلهي والحب الإلهي الذي تصالحا في المسيح.

في المذود، وجد الحق رحمة ترحمه، ووجدت الرحمة حقاً يقدسها ويجعلها عادلة وصالحة وكاملة. من يتأمل في الميلاد يود لو يبقى أبد الدهر في المغارة، لأنه يختبر فيها سلاماً لا يجده في أي مكان آخر على الإطلاق. هلم إلى الطفل يسوع في المغارة لتذوق هذا اللقاء العجيب، ودع السلام الإلهي يغمر كيانك كله.

10. هلم إلى الطفل يسوع في المغارة لتترك آدم الأول خلفك

هلم إلى الطفل يسوع في المغارة وأنت عازم على ترك آدم الأول وكل ما يمثله من خطيئة وموت ولعنة وغضب. آدم الأول أورثك الموت والذل والهوان، وأوقعك تحت غضب الله العادل الذي لا يمكن لأي إنسان أن يتحمله بمفرده. إن بقيتم بطبيعة آدم الأول فلن تروا الملكوت، بل اللعنة والغضب الذي ينتظر أبناء المعصية في اليوم الأخير.

هلم إلى الطفل يسوع في المغارة وتخلص من الأول، واحمل الثاني الذي هو المسيح آدم الثاني المنتصر على الشيطان. آدم الأول محكوم عليه بالموت جزاء عصيانه، لكن المسيح آدم الثاني منحك الحياة الأبدية التي لا تزول ولا تفسد أبداً. الجديد لم يأت ليصلح القديم، بل ليستبدله كلياً ويعطيك بداية جديدة كاملة تحت رحمة الله.

11. هلم إلى الطفل يسوع في المغارة لتجد راحة أثقالك

هلم إلى الطفل يسوع في المغارة يا كل المتعبين بأثقال الخطايا، لأنه وعد أن يريحكم منها تماماً. أثقال الخطايا هي تلك الأحمال الثقيلة التي تحملها وحدك، وتشعر أنها تسحق ظهرك وتجعل حياتك جحيماً لا يطاق. تعالوا إليّ هي دعوة شخصية من الطفل يسوع نفسه، ليست لجماعة أو أمة معينة، بل لك أنت شخصياً بكل ضعفك. في المغارة،

تجد راحة ليس للجسد فقط، بل راحة للنفس التي تعبت من الكذب والنفاق والمظاهر والأقنعة الزائفة. هلم إلى الطفل يسوع في المغارة واترك أثقالك هناك عند قدميه، فهو قادر أن يحملها عنك تماماً. لا تذهب إلى أي مكان آخر بحثاً عن الراحة، لأنها لا توجد إلا في مغارة الميلاد حيث الطفل يسوع ينتظرك منذ زمن طويل.

12. هلم إلى الطفل يسوع في المغارة لتحصل على الحب الخالص

ختام هذه التأملات الميلادية هو دعوة للحصول على أعظم عطية تقدمها مغارة الميلاد للعالم أجمع. هلم إلى الطفل يسوع في المغارة لتحصل على الحب الخالص، الحب الذي لا يطلب شيئاً في المقابل ولا ينتظر أي جزاء. هذا الحب ظهر في المغارة عندما ترك الله مجده واتخذ صورة عبد بشرية ضعيفة يحتاج إلى رعاية أمه. هذا الحب ظهر عندما اختار الطفل يسوع المغارة على القصر، والمذود على السرير، والتبن على الوسائد الناعمة الوثيرة.

هلم إلى الطفل يسوع في المغارة ودع هذا الحب يغمر قلبك ويشفي جروحك ويعيد بناء ما تحطم في داخلك. الحب الخالص هو الذي فتح أبواب المغارة للرعاة والمجوس، وهو الذي يفتح قلب الطفل يسوع لكل من يأتي إليه بثقة. في هذا الميلاد، هلم إلى الطفل يسوع في المغارة، وخذ معك حباً خالصاً تقدمه له، فيعطيك من حبه الذي لا ينضب أبداً.

هلم إلى الطفل يسوع في المغارة - تأملات ميلادية
هلم إلى الطفل يسوع في المغارة – تأملات ميلادية

التوصيات

  • أولاً، في موسم الميلاد، خصص وقتاً يومياً للتأمل في مغارة الميلاد ولتخيل نفسك واقفاً أمام الطفل يسوع.
  • ثانياً، اخلع رداءك النجس قبل أن تقترب من المغارة، واطلب من الله أن يريك ما يحتاج إلى تغيير في حياتك.
  • ثالثاً، تناول خبز الحياة بانتظام في القداس الإلهي، وتذكر أن هذا الخبز هو جسد المسيح المكسور لأجلك أنت شخصياً.
  • رابعاً، اترك أثقال خطاياك عند قدمي الطفل يسوع، ولا تحاول أن تحملها وحدك دقيقة واحدة بعد اليوم.
  • خامساً، تأمل في لقاء الرحمة والحق في الميلاد، ودع هذا اللقاء يعلمك كيف تكون رحيماً بلا ضعف وصادقاً بلا قسوة.
  • سادساً، البس الإنسان الجديد كل صباح بقرار واع، واخلع الإنسان القديم قبل أن تبدأ يومك مع الله والناس.

الخاتمة

هذه التأملات الميلادية في مغارة الطفل يسوع تدعونا إلى أكثر من مجرد زيارة عاطفية لمشهد الميلاد مرة في السنة. هلم إلى الطفل يسوع في المغارة تعني أن تجعل من المغارة أسلوب حياة، ومن التواضع طريقاً دائماً، ومن خبز الحياة غذاءً يومياً لروحك الجائعة. في المغارة، تجد أيضاً درساً في الإنسان الجديد الذي تخلع فيه القديم وتلبس المسيح كحل وحيد لكل مشاكلك.

الرحمة والحق التقيا هناك، والبر والسلام اجتمعا، وكل من يأتي إلى هذا الموضع لا يخرج خالي اليدين أبداً. لا تبقَ بعيداً عن المغارة، ولا تؤجل زيارتك إليها، فهي مفتوحة لكل من يريد أن يبدأ حياة جديدة مع الله. هلم إلى الطفل يسوع في المغارة اليوم، وكل يوم، وستجد هناك ما تبحث عنه من سلام وراحة ومحبة وخلاص أبدي لا ينتهي أبداً.

المزيد من التأملات الروحية

هلم إلى الطفل يسوع في المغارة – تأملات ميلادية

downloadsoft.net